عمر، يعنى في حذقه واجتهاده لله وللمسلمين. وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: كان ابن عباس قد فات الناس بخصال، بعلم ما سبقه، وفقه فيما احتيج أليه من رأيه، وحلم ونسب وتأويل، وما رأيت أحدًا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم منه ولا بقضاء أبى بكر وعمر وعثمان منه ولا أفقه في رأى منه، ولا أعلم بشعر ولا عربية ولا بتفسير القرأن ولا بحساب ولا بفريضة منه، ولا أثقب رأيًا فيما احتيج أليه منه، ولقد كان يجلس يومًا ولا يذكر فيه ألا الفقه ويومًا التأويل ويومًا المغازي ويومًا الشعر