الرد: وعند النظر في الرواية التي ساقها المجلسي في بحاره نجد أنه قد عزاها وغيرها ألى الأرشاد للديلمي، دون ذكر أسناد لها. وبحار الأنوار كما هو معلوم جامع روائي ألفه المجلسي في أواخر القرن الحادي عشر من الهجرة، عازيًا مروياته ألى مصادرها التي تلقى أكثرها بالوجادة، ومع عزوه روايته تلك ألى أرشاد القلوب ألا أنه لم يسق لنا أسنادها حتى يتسنى لنا البحث في رجاله، وغاية ما فعله أنه أسس أيراده