فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1250

لتلك الرواية على أصل صحيح وهو حادثة المنازعة بين عمر والعباس في الميزاب، ثم ساق الرواية تلك وقد حشيت بالأباطيل والترهات، ناسبة ألى عمِّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم العباس الذلة والخور؛ حيث لم يستطع دفع صولة عمر على ميزابه، وواصمًا عمر بالظلم والتعدي وهضم حق عم النبي صلى الله عليه و أله و سلم، ثم الجبن لخشيته من علي وتقاصره عن مواجهته وهذا ما صُرِّح به في أخر الرواية حيث ورد فيها: ولولا خوفه- أي عمر- من علي لم يتركه- الميزاب- على حاله [1109] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت