لتلك الرواية على أصل صحيح وهو حادثة المنازعة بين عمر والعباس في الميزاب، ثم ساق الرواية تلك وقد حشيت بالأباطيل والترهات، ناسبة ألى عمِّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم العباس الذلة والخور؛ حيث لم يستطع دفع صولة عمر على ميزابه، وواصمًا عمر بالظلم والتعدي وهضم حق عم النبي صلى الله عليه و أله و سلم، ثم الجبن لخشيته من علي وتقاصره عن مواجهته وهذا ما صُرِّح به في أخر الرواية حيث ورد فيها: ولولا خوفه- أي عمر- من علي لم يتركه- الميزاب- على حاله [1109] .