بوضعه حيث كان، ولما رأه عمر كان بأمكانه اقتلاعه مرة ثانية لا سيما وهو أمير المؤمنين، وصاحب السلطة الفعلية، ولو أشار بأصبعه قاصدًا اقتلاعه لبادرت حشود بفعل ذلك أرضاءً للخليفة، ولكنه وحسب الرواية لم يفعل، وما كان منه ألا أن أرضى عليًا وألان له الكلام، وهذا على فرضية وهمية وهي صحة ما ورد في الرواية، فكيف ونحن لا نعلم لها أسنادًا ولا مصدرًا معتبرًا؟.