من العباس ألا أن ذكَّر عمر بأن واضع الميزاب هو رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وهنا تظهر أخلاق الأسلام وتربية الرسول صلى الله عليه و أله و سلم، ويقسم عمر على العباس أن يضع الميزاب في محلِّه ومقرِّه، حيث وضعه الرسول صلى الله عليه و أله و سلم، وليس هذا فحسب، بل ويعزم عليه أن يمتطي ظهره ليتمكن من ذلك [1112] . ولو تمادينا مع رواية المجلسي المنقولة عن الأرشاد ألى أبعد حدّ ممكن، وفرضنا جدلًا صحتها، فسنجدها شاهدة على تقدير عمر لعلي وحرصه على أرضائه، فبعد أن تأذى عمر من الميزاب، وأمر بقلعه أبان ثورة غضبه، عاد علي وأمر