فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1250

وَمُرُورُ أَحْمَالِ الشَّوْكِ وَوَضْعُ الْحَطَبِ وَالذَّبْحُ فِيهَا وَطَرْحُ الْقُمَامَةِ وَالرَّمَادِ وَقِشْرِ الْمَوْزِ وَأِحْدَاثُ السَّوَاحِلِ وَالْمَيَازِيبِ وَرَبْطُ الْكِلَابِ الضَّارِيَةِ لِمَا فِيهَا مِنْ الْأَذَى [1111] . والرواية لا تتضمن أي مَعلم يشير تصريحًا أو تلميحًا ألى سوء العلاقة بين الفاروق وعم النبي صلى الله عليه و أله و سلم، كما لا تضم أي ذكر أو أشارة لاستنجاد العباس بعلي بن أبي طالب لينصره ويدفع عنه الضيم. فالذي دفع عمر لأزالة ميزاب العباس هو منع الضرر الذي قد يلحق بالمسلمين عند مرورهم أسفل الميزاب، وما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت