ذلك، ثم قال صلى الله عليه و أله و سلم: ألا لعنة الله على من عارض عمي في سوق عكاظ ونازعه فيه، ومن أخذه منه فأنا برئ منه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فلم يكترث عمر بذلك وحسد العباس على دخول سوق عكاظ، وغصبه منه، ولم يزل العباس متظلما ألى حين وفاته [1114] .