الرد: ولنا نتساءل عن مصدر تلك الرواية، وعن أسنادها أن وُجد، ولقد بحثت في مصادر أهل السنة وغيرهم عن أي مصدر لتلك الرواية، أو أي أسناد لها، فعدت بخفي حنين، ولم أجد ذاكرًا لها غير المجلسي فيما عزاه ألى الديلمي في الأرشاد، وعنه أبو الحسن المرندي أيضًا بلا أسناد. فعدت قانعًا من الغنيمة بالأياب غير مكترث بالرد عليها، ألى أن عثرت على ردٍّ مطوَّلٍ نسبيًا من قِبل جعفر مرتضى