العاملي الذي انبرى لرد تلك الشبهة لا حُبًا في العباس رضي الله عنه، ولا غيرةً على عمر رضي الله عنه، ولكن ما دفعه كان موقفًا مسبَقًا من العباس ونظرة قديمة أليه، حيث يرونه بعيدًا عن كل فضل، وعاجزًا عن أي مكرمة، وبهذا لم يمنحه النبي صلى الله عليه و أله و سلم شيئًا، ولم يكن أهلًا لشيء، فكان ردُّه على الشبهة شبهة في حدِّ ذاته، وأليك البيان. قال جعفر مرتضى العاملي بعد أن ذكر رواية المجلسي السابقة بأيجاز: أن لنا على هذا النص العديد من المؤاخذات: