يَزَلْ يُشَدِّدُ عَلَى دَاوُدَ حَتَّى رَضِيَ مِنْهُ بِتِسْعِ قَنَاطِيرَ «قَالَ الْعَبَّاسُ: اللهُمَّ لَا أخُذُ لَهَا ثَوَابًا وَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ رضي الله عنه مِنْهُ فَأَدْخَلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم» [1118] . وقد يحاول بعض أصحاب النفوس المريضة أساءة الفهم في هذه الرواية وينسب الى العباس الشح بماله، لدرجة أوقعته في خصومة مع الفاروق عمر لا لشيء ألا لأنه حثه على التصدق، وما أذعانه في مختتم الأمر ألى من باب الحرج.