الرد: الناظر ألى الرواية السابقة سيجد أنها أبعد ما تكون عن الشح المزعوم، وكذا النزاع بمعناه الظاهري الناشئ عن خصومة بين اثنين، أن الرجلين يكنان الحب لبعضهما، ويسود بينهما الأخاء والتقدير، وهذا واضح في نص عبارات الرواية، والعباس كان من أجود الناس وأكرمهم. ولكن المسألة هنا لها أبعادها، وامتناع العباس في أول الأمر له ما يبرره، وهو ما ذكره العباس نفسه حيث قال معللًا امتناعه: