«قطيعة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم» ؛ لأن النبي صلى الله عليه و أله و سلم أقطعه أياها، فكيف يتسنى له أن يرد ما أقطعه له الرسول صلى الله عليه و أله و سلم؟ أنه استعظم الأمر فكان الامتناع، وفور ما أبدى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ حكمه في المسألة واستبان للعباس أن الأمر غير خادش في تقديره للنبي صلى الله عليه و أله و سلم تنازل عنها دون مقابل، ولو كان مقصد العباس رضي الله عنه من رفضه، حب المال والطمع في زيادته أو المساومة على أكبر نصيب منه لما تصدَّق بها بلا مقابل. فالأمر متعلق باستعظام قطيعة النبي صلى الله عليه و أله و سلم، فكيف للعباس أن يردها؟ وهذا أيضًا مروي عن الفاروق عمر رضي الله عنه حيث