فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1250

الرد: قد يفهم خطأ من هذه الروايات وغيرها أن العلاقة بين عمر والعباس رضي الله عنهما كانت شائكة، والقلوب لم تكن على صفوها وودادها، وأنه كان هناك دائمًا ما يعكر هذا الصفو؛ بدلالة تجهم العباس لعمر، وتنازعهما الواضح في الرواية، والمعبر عنه بقول الراوي: حتى كان بينهما. وفي رواية: فأغلظ له العباس، وفي الرواية الثالثة: فرجع وهو يشكو العباس. والروايات ضعيفة السند كما بينا في الحاشية، وعلى فرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت