1 -دفع الالتباس عما ورد في منع العباس: كان ما سبق ردًا على ما يتعلق بالعلاقة بين العباس وعمر رضي الله عنهما، أما ما يتعلق بشح العباس أو عناده وجحوده للزكاة فهو أمر غير صحيح. وقد استشكل ابن القصار على هذا الأمر، وحاول تأويل ما ورد في الحادثة دفعًا لأساءة الظن بأصحاب النبي صلى الله عليه و أله و سلم. مما دفعه للقول بأن الصدقة المراد بها هنا التطوع وليس الفرض.