سَيَأتِي التَّصْرِيحُ بِهِ وَلِهَذَا عَذَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم خَالِدا وَالْعَبَّاس وَلم يعْذر ابن جميل [1126] . وعليه فما دفع العباس ألى المنع الظاهري ألا شيئين اختلف العلماء فيهما بناء على ما ورد من روايات. أن العباس عجل بأخراج زكاته عامين بناء على طلب من النبي صلى الله عليه و أله و سلم حيث أسلفه زكاة عامين. - أنه أخَّر الزكاة لحاجة ألمت به، وكلا الأمرين [1127] أو أحدهما مثبت لبراءة العباس مما قد ينسب أليه، وأليك البيان موجزًا.