فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 1250

تَظْلِمُونَ خَالِدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا» ثُمَّ قَالَ: «يَا عُمَرُ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟» [1128] . فالرواية السابقة خلت من مسألة تجهم العباس، وساقت مبرر منعه الصدقة، وهو تعجيله بها قبل ذلك بدلالة قول النبي صلى الله عليه و أله و سلم: هي علي ومثلها معها. قال البيهقي معلقًا على رواية ورقاء: والذي رواه ورقاء دليل على أَنَّهُ - النبي صلى الله عليه و أله و سلم - كَانَ تَسَلَّفَ مِنْهُ صَدَقَةَ عَامَيْنِ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَعْجِيلِ الصَّدَقَةِ [1129] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت