على أنه توجد بعض الروايات الصحيحة التي لم يشر فيها أيضا من قريب ولا من بعيد ألى تجهم العباس، ولم ينص فيها على تعجيل العباس بصدقته، وأنما أشير فيها ألى عكس ذلك حيث أخر العباس الصدقة عامين بأذن من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لحاجة أليها. فروى البخاري: حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِالصَّدَقَةِ، فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم: «مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ