الحيرة وانتصارًا للرأي القاضي بالتعجيل فقال: وَقَدْ يُقَالُ لَهُ بِمَعْنَى عَلَيْهِ فَرِوَايَتُهُ مَحْمُولَةٌ عَلَى سَائِرِ الرِّوَايَاتِ وَقَدْ يَكُونُ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: فَهِيَ عَلَيْهِ أَيْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم لِيَكُونَ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ وَرْقَاءَ. ثم انتهى من ذلك ألى قوله: وَرِوَايَةُ وَرْقَاءَ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ لِمُوَافَقَتِهَا مَا تَقَدَّمَ مِنَ الرِّوَايَاتِ الصَّرِيحَةِ بِالِاسْتِسْلَافِ وَالتَّعْجِيلِ وَاللهُ أَعْلَمُ [1134] . وسواء أعجل العباس بصدقته وأسلفها رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أم أخرها بأذن من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لحاجة نزلت به، فأن وجه