ضعيفة السند حتى على أصول من رواها، كما أنها مخالفة لبدهيات العقول، وللثابت تاريخيًا. أما عن كونها ضعيفة السند، ففي سندها: «جذعان بن أبي نصر» ، قال الشاهرودي في مستدركات علم الرجال: جذعان بن أبي نصر البرقي: لم يذكروه [1142] وهذا يعني أنه لم يرد فيه جرح أو تعديل. فهو مجهول الحال، ومن هذا حاله لا تقبل روايته [1143] .
وفيها «محمد بن مسعدة» . قال الشاهرودي: محمد بن مسعدة: لم يذكروه. له رواية شريفة رواها عنه جذعان بن