نصر [1144] .
ومحمد بن حمويه بن أسماعيل، قال عنه النمازي في المستدركات: لم يذكروه [1145] .
فالرواية ضعيفة السند على أصول من رواها، ناهيك عن غرابة متنها ونكارته، حيث أنه ألى الأساطير أقرب منه ألى الواقع، وعليه فلا يصح الاحتجاج بها، ولا بغيرها مما يدور في فلكها. أما عن مخالفتها للثابت تاريخيًا: فلم يرد تهديد عمر للعباس أو علي رضي الله عنهم، أو أكراهه لهما على تزويجه من أم كلثوم في أي