ثَوْبَهُ، فَقَالَ عَلَيٌّ لِلْعَبَّاسِ: وَاللهِ مَا ذَاكَ مِنْهُ نَصِيحَةٌ، وَلَكِنَّ دِرَّةَ عُمَرَ أَخْرَجَتْهُ أِلَى مَا تَرَى، أَمَا وَاللهِ مَا ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ، وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم يَقُولُ: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أِلَّا سَبَبِي ونَسَبي» [1146] .
وأخرج الحاكم بسنده عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، خَطَبَ أِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنهما أُمَّ كُلْثُومٍ. فَقَالَ: أَنْكِحْنِيهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: أِنِّي أَرْصُدُهَا لِابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ رضي الله عنه، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْكِحْنِيهَا، فَوَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ