يَرْصُدُ مِنْ أَبِيهَا مَا أَرْصُدُهُ، فَأَنْكَحَهُ، فَأَتَى عُمَرُ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ: رَفِّيُ?ونِي. فَقَالُوا: بِمَنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ؟ قَالَ: لِأُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عَلِيٍّ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم يَقُولُ: «أِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أِلَّا مَا كَانَ مِنْ نَسَبِي وَسَبَبِي» . فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم نَسَبًا [1147] .
ونقل المجلسي في البحار ما روي عن ابن عمر قال: صعد عمر بن الخطاب المنبر فقال: أيها الناس والله ما حملني على الألحاح على علي بن أبي طالب في ابنته ألا أني سمعت رسول