تقرير وبيان (قلوب انصهرت على المحبة) :
وعلى ضوء ما سبق فلم يكن بين عمر والعباس رضي الله عنهما ألا المودة والمحبة التي سادت أجواءهما وامتلأت بها قلوبهما، وشهدت بها نصوص كثيرة وروايات عديدة منه. ويكفينا أن نعلم أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمْ يَمُرَّ قط بِعُمَرَ بن الخطاب وَلا بِعُثْمَانَ بن عفان وَهُمَا رَاكِبَانِ أِلا نَزَلا حَتَّى يَجُوزَ الْعَبَّاسُ بهما أِجْلالا لَهُ أن يمرَّ بهما عم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وهما راكِبان وهو يمشي [1150] .