فهرس الكتاب
الصفحة 177 من 1250
تصب بها سرور الرعية، وسلامة الدين، ورضى الرب [208] .
وهذا من كمال أيمان العباس رضي الله عنه، وسلامة طبعه، وجودة عقله، وحسن تأتِّيه، كما أنه من شواهد العلاقة الطيبة التي كانت بين العباس وعثمان رضي الله عنهما، حيث زاره عثمان في مرض موته خاطبًا ودَّه، وطالبًا نصحه، لما يعلم عنه من خصال البر، وشواهد الخير، وأجابه العباس رضي الله عنه بما يصلح به رعيته، ويسلم به دينه، وقبل ذلك يرضي ربه جل وعلا. وبعدها مات العباس، وصعدت روحه ألى باريها، وحضر
حجم الخط: