فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1250

جنازته خلق كثير، وكانت جنازة مشهودة. ومن المعلوم أن تكثير الجمع في الصلاة على الميت مرغّب فيه، لحديث عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم أنه قَالَ: «مَا مِنْ مَيِّتٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً، كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ، أِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ» [209] .

ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم، يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْيً?ا، أِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ» [210] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت