للجِرار والكيزان تُعَلَّق عليه .. والسِّقايةُ الأناءُ يُسْقى به .. وسِقاية الحاجِّ سَقْيُهم الشراب .. السِّقايةُ أناءٌ يُشرب فيه وسِقاية الماء معروفة [233] . وقال ابن الأثير: سقاية الحاج ما كانت قريش تسقيه الحاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها عباس بن عبد المطلب في الجاهلية والأسلام [234] . أذن فالسقاية هي ما يبنى للماء، وهي حياض من أدم لسقيا الحجيج، كانت على عهد قصي بن كلاب توضع بفناء الكعبة، ويستقى فيها الماء العذب من الأبار على الأبل،