فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1250

وأحيانًا يضاف أليه شيء من الزبيب. حيث كانوا يملؤون للحجاج حياضًا من الماء، يحلُّونها بشيء من التمر والزبيب، فيشرب الناس منها أذا وردوا مكة [235] . أذن فالسقاية من حيث الأصل سقي الحجيج الشراب، ثم اختص هذا الأمر بسقيهم من بئر زمزم. وأخرج الفاكهي عن عطاء، قال: سقاية الحاج زمزم [236] . وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم سُقي منها، ففي البخاري عَنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت