فهرس الكتاب
الصفحة 238 من 1250
فرجعت قريش وقد عظم فيهم بصبره وتعظيمه محارم الله، فبينا هو على ذلك ولد له أكبر بنيه فأدرك وهو الحارث بن عبد المطلب، فأتي عبد المطلب في المنام فقيل له: احفر زمزم خبيئة الشيخ الأعظم، قال: فاستيقظ فقال: اللهم بيِّن لي، فأُري في المنام مرة أخرى احفر زمزم تكتم بين الفرث والدم في مبحث الغراب في قرية النمل مستقبلة الأنصاب الحمر [264] ، قال: فقام عبد المطلب فمشى حتى جلس في المسجد الحرام ينظر ما خبئ له من الأيات، فنحرت بقرة بالحزورة [265] ، فأفلتت من جازرها بحشاشة نفسها حتى
حجم الخط: