فهرس الكتاب
الصفحة 239 من 1250
غلبها الموت في المسجد في موضع زمزم، فجزرت تلك البقرة في مكانها حتى احتمل لحمها، فأقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث فبحث في قرية النمل، فقام عبد المطلب يحفر هنالك، فجاءته قريش فقالوا لعبد المطلب: ما هذا الصنيع لم نكن نزنك بالجهل لم تحفر في مسجدنا؟ فقال عبد المطلب: أني لحافر هذه البئر ومجاهد من صدَّني عنها، فطفق يحفر هو وابنه الحارث، وليس له يومئذ ولد غيره، فيسعى عليهما ناس من قريش فينازعونهما ويقاتلونهما، وينهى عنه الناس من قريش لما يعلمون من عتق نسبه وصدقه
حجم الخط: