فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1250

فقد أقر النبي صلى الله عليه و أله و سلم عمه العباس على سقايته وأبقاها له، بل وأذن أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ [278] . وفي حجته صلى الله عليه و أله و سلم شرب من سقاية عمه وحث بني عمومته على السقاية، حيث أَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وهم يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: «انْزِعُوا، بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ» فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ [279] . وفي رواية البخاري [280] : «اعْمَلُوا فَأِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ» ثُمَّ قَالَ: «لَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ، حَتَّى أَضَعَ الحَبْلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت