فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1250

عَلَى هَذِهِ» يَعْنِي: عَاتِقَهُ، وَأَشَارَ أِلَى عَاتِقِهِ. يعنى: لنزلت لاستقاء الماء. فهذه ولاية من النبي عليه السلام للعباس وأله السقاية، وأنما خشي أن تتخذها الملوك سنة يغلبون عليها من وليها من ذرية العباس [281] .

وروى مسلم بسنده عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المزني قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَأَتَاهُ أعرابي فَقَالَ: مَا لي أَرَى بَنِى عَمِّكُمْ يَسْقُونَ الْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ، أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت