فهرس الكتاب
بِنَا مِنْ حَاجَةٍ وَلاَ بُخْلٍ قَدِمَ النبي صلى الله عليه و أله و سلم عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِأِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ وَقَالَ: «أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا» . فَلاَ نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم [282] . وَرُويَ من حَدِيثِ السَّائِبِ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اشْرَبُوا مِنْ سِقَايَةِ الْعَبَّاسِ فَأِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ [283] .
قال جماعة من أهل السير: كانت السقاية للعباس مكرمة، يسقى الناس نبيذ التمر، فأقرها النبي عليه السلام في الأسلام، وروي عن طاوس قال: شُرْبُ نبيذ السقاية من تمام الحج [284] .