فهرس الكتاب
الصفحة 270 من 1250
شراكة المحن: من يوم أن صدع الرسول صلى الله عليه و أله و سلم بالدعوة واستعلن بها ومحاولات الصد والكيد لم تتوقف ولم تخبُ نارها، وازداد الأذى لما ذاع أمر الأسلام وانتشر، ودان به خلق كثير منهم حمزة وغيره، حينها شعر المشركون بأن أمر النبي صلى الله عليه و أله و سلم في علو وازدياد، فأذوه وهَمُّوا بِهِ، فَأَجْمَعُوا مَكْرَهُمْ وَأَمْرَهُمْ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم عَلَانِيَةً، فَقَامَتْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ؛ مُسْلِمُهُمْ وَكَافِرُهُمْ [297] ، دُونَهُ، وَأَبَوْا أَنْ
حجم الخط: