فهرس الكتاب
يُسْلِمُوهُ، فَلَمَّا عَرَفَتْ قُرَيْشٌ أَنْ لَا سَبِيلَ أِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و أله و سلم مَعَهُمُ أَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَتَعَاقَدُوا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، أَنْ لَا يُبَايِعُوهُمْ، وَلَا يَبْتَاعُوا مِنْهُمْ، وَلَا يُنَاكِحُوهُمْ، وَلَا يُكَلِّمُوهُمْ، وَلَا يُجَالِسُوهُمْ، حَتَّى يُسَلِّمُوا أِلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، وَكَتَبُوا بِذَلِكَ صَحِيفَةً وَعَلَّقُوهَا فِي سَقْفِ الْكَعْبَةِ، وَعَمَدَ أَبُو طَالِبٍ فَأَدْخَلَهُمُ الشِّعْبَ شِعْبَ أَبِي طَالِبٍ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ مَكَّةَ، بداية من هِلَال الْمحرم سنة سبع من حِين النُّبُوَّة، وقيل: أن المشركين اجتمع رأيهم على منابذة بني هاشم وبني المطلب، واتفقوا على أخراجهم من مكة ألى