فهرس الكتاب
الصفحة 278 من 1250
لبيْك، فَقَالَ: يَا ابْن أخي عنيت قَوْمك مُنْذُ اللَّيْلَة، فَأَيْنَ كنت؟ قَالَ: أتيت من بَيت الْمُقَدّس، قَالَ: فِي ليلتك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: هَل أَصَابَك أِلَّا خير؟ قَالَ: مَا أصابني أِلَّا خير [301] . أن الرجل حريص على مجد قومه، حفي بهم، يأنس لفرحهم، ويكرب لمصابهم، فلم يكن والحال هذا أن يتركهم في الشعب تطالهم ناره، فأثر المشاركة حتى ولو في عناء، وكان مولد ابنه عبد الله في الشِّعب دليل حضور والده، كما أنه لو فرضنا وأثر النجاة لما خلَّاه المشركون.
حجم الخط: