فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1250

منه وبخاصة في هذا الوقت العصيب نذير هلاك. ويضاف أليه أن العباس رضي الله عنه هاشمي النسب والهوى وغير مقبول أن يتخلف عن نجدة قومه، أو تغيب عنه معاناتهم، وبخاصة وأنه كان حريصًا على ذلك. ويكفينا أن نعلم أنه لما فُقد النبي صلى الله عليه و أله و سلم ليلة الأسراء والمعراج تفرقت بَنو عبد الْمطلب يطلبونه ويلتمسونه، وقد شاركهم العباس رضي الله عنه بحثهم وَخرج مجنِّدًا طاقاته الجسدية وأمكاناته الصوتية - وكان جَهوَري الصوت- حَتَّى بلغ ذَا طوى فَجعل يصْرخ: يَا مُحَمَّد يَا مُحَمَّد، فَأَجَابَهُ رَسُول الله صلى الله عليه و أله و سلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت