للعباس رضي الله عنهما أن يسلم بعد بدر [359] : ولا ينافي هذا، أي قول عمر له أسلم ألى أخره، ما تقدَّم عن مولاه أبي رافع، من أن العباس كان مسلمًا، ومن قوله للنبي صلى الله عليه و أله و سلم: أنه كان مسلمًا، ومن أتيانه بالشهادتين عنده صلى الله عليه و أله و سلم؛ لأن ذاك لم يظهره علانية بل أظهره له صلى الله عليه و أله و سلم فقط، ولم يعلم به عمر ولا غيره، ولم يُظهر النبي صلى الله عليه و أله و سلم أسلام العباس رفقًا به، لما تقدم أن العباس كان له ديون متفرقة في قريش، وكان يخشى أن أظهر أسلامه ضاعت عندهم. ومن ثمّ لما قهرهم الأسلام يوم فتح مكة أظهر أسلامه، أي