فلم يظهر أسلامه ألا يوم الفتح، وكان كثيرًا ما يطلب الهجرة ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فيكتب له مقامك بمكة خير لك [360] .
وقد مال بعض الباحثين المعاصرين ألى هذا الرأي- تقدُّم أسلام العباس رضي الله عنه - ورجَّح هذه الوجهة، حيث يشير الغضبان ألى تقدُّم أسلام العباس حتى قبل بيعة العقبة التي شهدها مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم، متعللًا كتمانه الأمر ليبقى قادرًا على حماية الرسول صلى الله عليه و أله و سلم [361] .
ويستند هذا القول على مجموعة من الروايات التي لا تخلو في