مَكْرُوهٍ [369] . ففضلًا على أن سند الرواية منقطع كما ذكر ابن عساكر نفسه، وفيه مجاهيل ومناكير كذلك، ألا أن دلالاتها على أسلام العباس وقت البيعة رضي الله عنه أو قبلها بعيدة، والرواية لم تذكر أسلامه يوم البيعة وأنما تشير ألى ثناء النبي صلى الله عليه و أله و سلم على موقفه وقتها.
2 -روى الطبراني بسنده عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ قِبَلِ الْأَنْصَارِ،