فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: «يَا عَمِّ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ» ، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: يَا مُحَمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئتَ، فَقَالَ: «أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فتعَبْدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْيً?ا، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مَا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ» قَالُوا: فَمَا لَنَا أِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ» [370] .
والرواية لا يفهم منها نصًا أن العباس رضي الله عنه وقتها كان مسلمًا، وأنما تشير ألى شهود العباس ليلة العقبة الثانية، وأن كانت