فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1250

تحوي أشارة ألى أمكانية أسلامه وقتها؛ نظرًا لخطورة الحدث وسريته، وائتمان العباس عليه، بل ومشاركته فيه. وغاية ما هنالك أنها تدل على ثقة النبي صلى الله عليه و أله و سلم في عمه، واطمئنانه أليه لا أنه كان وقتها مسلمًا، ولا أفهم السرّ في تعقيب الحاكم على هذه الرواية واعتبارها وردت في أسلام العباس حين قال: وَلَيْسَ لِلْعَبَّاسِيَّةِ رضي الله عنهم فِي تَقَدُّمِ أِسْلَامِ الْعَبَّاسِ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. ولم يستبعد د/ الغضبان أمكانية أن يكون العباس مسلمًا يوم العقبة حيث قال: لا يبعد لأن يكون العباس بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت