تحوي أشارة ألى أمكانية أسلامه وقتها؛ نظرًا لخطورة الحدث وسريته، وائتمان العباس عليه، بل ومشاركته فيه. وغاية ما هنالك أنها تدل على ثقة النبي صلى الله عليه و أله و سلم في عمه، واطمئنانه أليه لا أنه كان وقتها مسلمًا، ولا أفهم السرّ في تعقيب الحاكم على هذه الرواية واعتبارها وردت في أسلام العباس حين قال: وَلَيْسَ لِلْعَبَّاسِيَّةِ رضي الله عنهم فِي تَقَدُّمِ أِسْلَامِ الْعَبَّاسِ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. ولم يستبعد د/ الغضبان أمكانية أن يكون العباس مسلمًا يوم العقبة حيث قال: لا يبعد لأن يكون العباس بن عبد