المطلب قد أخفى أسلامه؛ ليبقى قادرًا على حماية الرسول صلى الله عليه و أله و سلم، لكننا نتعامل مع ظاهر النص الذي يؤكد حضوره البيعة وهو على دين قومه [371] .
وهذا أشارة منه ألى روايات أخرى في الحادثة عينها (بيعة العقبة) نصَّت صراحة على عدم أسلام العباس رضي الله عنه وقتها، وقد صححها العلماء. فقد روى الأمام أحمد بسنده ألى كعب بن مالك [372] - أحداث العقبة وثقة النبي صلى الله عليه و أله و سلم في عمه العباس ودور العباس الفاعل في هذه البيعة العظيمة وفيها: فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ