نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم، حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، أِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ، وَيَتَوَثَّقُ لَهُ، فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ ... [373] . وعن شهود العباس لبيعة العقبة حال شركه يقول ابن عبد البر: وكان العباس أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بعد أبى طالب، وحضر مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم العقبة يشترط له على الأنصار، وكان على دين قومه يومئذ [374] . وقال ابن الأثير: وشهد مع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بيعة العقبة، لما