فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1250

الصَّابِئِ، فَصُنِعَ بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالْأَمْسِ، وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ [377] .

فالرواية شاهدة برجاحة عقل العباس وحسن تأتيه وجودة فطنته، ولا دلالة صريحة فيها على أسلامه وقتها، ولا تسعف من يرى ذلك. فدفاع العباس رضي الله عنه عن أبي ذر رضي الله عنه أنما هو مراعاة للمصلحة الأنية والمستقبلية والمتمثلة في عدم نشوب نزاع بين قريش وغفار؛ وذلك خشية تعرض مصالح قريش وتجارتها للأذى من قِبل قبيلة غفار، وهذا أمر مقبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت