وقد يُستشكَل على هذا بعدة تساؤلات منها:
• هل العباس وحده من يملك الرؤية الاستقبالية للمصالح الاقتصادية؟
• هل فات المشركون وقد همّوا بالفتك بأبي ذر حساسية موقع قبيلته، وأنه من غفار طريق ممرهم ومتجرهم، وأنهم بهذا يخاطرون بمصالحهم وتجارتهم؟
• وأن كان فاتهم هذا البُعد أول مرة، فلم كرروا فعلتهم حينما صكَّ أبو ذر أذانهم مرة ثانية بأشهار أسلامه مما ألجأ العباس للدفاع عنه مرة ثانية؟