فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 1250

عَلَيْهِمْ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَيُوثَقُوا كَمَا أَوْثَقَتْ بَنُو مَخْزُومٍ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَبَّاسَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَغَيْرَهُمَا؛ فَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ: «مَنْ لَقِيَ مِنْكُمُ الْعَبَّاسَ وَطَالِبًا وعَقِيلًا وَنَوْفَلًا وَأَبَا سُفْيَانَ فَلَا تَقْتُلُوهُمْ، فَأِنَّهُمْ أُخْرِجُوا مُكْرَهِينَ» [389] .

ودلالة الرواية على التوقيت المذكور تتمثل في قول ابن عباس: «من كان منا بمكة من بني هاشم قد أسلموا» ، أي من تبقَّى في مكة بعد هجرة النبي صلى الله عليه و أله و سلم من بني هاشم ومنهم العباس؛ بدلالة أمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت