فهرس الكتاب
الصفحة 403 من 1250
تمنع من أراد الهجرة بعد أن علموا بوجهة النبي صلى الله عليه و أله و سلم واستوثقوا منها. وعند النظر في الرواية نجدها لا تثبت عند الاحتجاج بها في تحديد أسلام العباس رضي الله عنه في هذا الوقت (بعد الهجرة وقبل بدر) فبجانب ضعف سندها نظرًا لوجود الكلبي وابنه وأبو صالح باذام الكوفي فيه، ألا أن أصل الرواية ورد في معرض تحريض النبي صلى الله عليه و أله و سلم المؤمنين على القتال يوم بدر، حيث استحثَّ عزائمهم وشحذ هممهم، ولم ينس وصيته بأناس خرجوا مكرَهين ألى القتال، وكانت لهم مواقف مشكورة في
حجم الخط: