فهرس الكتاب
الصفحة 404 من 1250
وأعانة من ظل من المسلمين بمكة. والرواية في سندها الواقدي وهو متروك كما لا يخفى، وابن أبي سبرة وهو متهم بالوضع، وحسين بن عبد الله وقد ضعَّفوه.
كما أن المشهور من أسلام أم الفضل أنه كان قبل ذلك حتى قال ابن سعد: وكانت أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة بنت خويلد، وكان رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، يزورها ويقيل في بيتها [391] . وقال الهيثمي: وكانت قديمة الأسلام، أسلمت
حجم الخط: