فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 1250

للنبي صلى الله عليه و أله و سلم مخافة أن يعلم المشركون؛ لأن العباس كان بأمكانه وقتها أن يأخذ على النبي صلى الله عليه و أله و سلم العهود والمواثيق ألا يفشي سره، لا سيما والعلاقة بينهما كانت من البر والمودة على ما نعلم، ويكفي أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم اصطحبه معه في بيعة العقبة ليستوثق من أمر الأنصار، وكان وقتها على دين قومه بدلالة رواية أحمد من حديث كعب بن مالك في أحداث بيعة العقبة [403] ، وهذا يشهد أنه لم يُسلم قبل الهجرة. وبعد أسره ببدر عامله الرسول صلى الله عليه و أله و سلم بظاهر حاله، وتمسك بأخذ الفداء منه، ولم يترك له درهمًا واحدًا، ولم يتقبل طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت