بعض الأنصار أعفاءه من الفداء [404] ولعل النبي صلى الله عليه و أله و سلم لم يعفه من الفداء دفعًا لمظنة المحاباة [405] . ولذا استدل ابن تيمية بالرواية على أن الجزاء في الدنيا يكون على الظاهر، بخلاف يوم القيامة فأنه يكون على ما في القلوب [406] . 4 - روى الحاكم بسنده عن عروة بن الزبير قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسْلَمَ، وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ وَلَمْ يُهَاجِرْ [407] . والرواية غير محددة بمدة، وغاية ما فيها أنها تحكي أسلامه، وهذا لا نزاع فيه.